قد يكون لضوء الصباح أثر أكبر من برامج حجب الضوء الأزرق
قد تحسن برامج حجب الضوء الأزرق النوم المُبلّغ عنه ذاتيًا، لكن تجارب الغواصات تُظهر أن ضوء الصباح المراعي للإيقاع اليومي يعيد ضبط الساعة البيولوجية بسرعة أكبر.
هل يمكن لتوقيت الضوء المخصص تحسين النوم في مرض باركنسون؟
وجدت تجربة من المرحلة الثانية لمرض باركنسون تحسنًا في النوم العميق مع ضوء مُوقّت حسب النمط الزمني. لماذا قد يهم التوقيت بقدر الطيف، وما الذي لم يُثبت بعد؟